الوسمي
08/03/2007 م, 08:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشارت العديد من الدراسات إلى التأثيرات السلبية للشعور بالحزن على جسم الإنسان في مختلف الجوانب، خصوصاً فيما يتعلق بصحة القلب والشرايين، إلا أنه وعلى ما يبدو لا يقتصر التأثير السلبي لتلك الحالة المزاجية على أجهزة الجسم، وإنما يمتد ليعبث بالقرارات الغذائية للفرد.
هذا ما كشفت عنه دراسة أجريت مؤخراً في الولايات المتحدة الأمريكية والتي قدمت معلومات تتعلق بارتباط الحالة المزاجية للفرد بأسلوب ونوعية الأصناف الأغذية التي يتناولها، حيث أظهرت أن الحزن قد يدفع الإنسان إلى تناول الأصناف الغذائية غير الصحية.
وتضمنت الدراسة التي أجراها فريق ضم باحثين من جامعة “كورنيل” وجامعة “ميسيسيبي”، وبمعاونة خبراء من جامعة “بيتسبرج”، عرضاً لمواد فيلمية لعينة من الأفراد تألفت من ثمانية وثلاثين شخصاً، وقد تم تصنيفهم في مجموعتين بحسب نوع المادة الفيلمية، حيث شاهد أفراد المجموعة الأولى فيلماً فكاهياً ساخراً، في حين عُرض للأفراد من المجموعة الثانية فيلم حزين (تراجيدي).
وقد تم تقديم صنفين غذائيين أثناء عرض الأفلام لجميع المشاركين من مشاهدي الفيلمين، وهما “الفوشار” مضافة إليه الزبدة الذائبة والعنب الخالي من البذور.
وقام الباحثون باحتساب الكميات التي تناولها كل فرد من المجموعتين.
وتفيد نتائج الدراسة التي نشرتها دورية “التسويق” في عددها الصادر لشهر يناير/ كانون الثاني للعام ،2007 بأن الأشخاص الذين شاهدوا الفيلم الحزين والذي أثر في حالتهم المزاجية بشكل واضح تناولوا “الفوشار” أكثر بمقدار 36 في المائة مقارنة مع الأفراد الذين شاهدوا الفيلم الفكاهي.
وطبقاً للدراسة فإن الأشخاص من مشاهدي الفيلم الفكاهي تناولوا من كلا الصنفين، إلا أنهم استهلكوا العنب الخالي من البذور أكثر من “الفوشار”.
ويقدم الباحثون نصيحة للأشخاص عندما ينتابهم الحزن، ويجدون أيديهم وقد امتدت إلى أكياس الطعام، بضرورة مراجعة المكونات المطبوعة على الغلاف، خصوصاً فيما يتعلق بالسعرات الحرارية، حيث قد يقلل ذلك من الكمية التي يتناولونها من ذلك الصنف، حيث أشارت الدراسة إلى أن اطلاع الأفراد من مشاهدي الفيلم التراجيدي على محتويات “الفوشار”، ساعد على خفض الكمية التي تناولوها، ما يشير إلى أن مراجعة الفرد “الحزين” للمعلومات الغذائية للصنف الذي يتناوله، قد تقلل من الكمية التي يستهلكها على الرغم من الحالة المزاجية السلبية التي يمر بها.
يعني اللي يستمتع هنا الله يعين اهله عليه بيصير مشفوح
أشارت العديد من الدراسات إلى التأثيرات السلبية للشعور بالحزن على جسم الإنسان في مختلف الجوانب، خصوصاً فيما يتعلق بصحة القلب والشرايين، إلا أنه وعلى ما يبدو لا يقتصر التأثير السلبي لتلك الحالة المزاجية على أجهزة الجسم، وإنما يمتد ليعبث بالقرارات الغذائية للفرد.
هذا ما كشفت عنه دراسة أجريت مؤخراً في الولايات المتحدة الأمريكية والتي قدمت معلومات تتعلق بارتباط الحالة المزاجية للفرد بأسلوب ونوعية الأصناف الأغذية التي يتناولها، حيث أظهرت أن الحزن قد يدفع الإنسان إلى تناول الأصناف الغذائية غير الصحية.
وتضمنت الدراسة التي أجراها فريق ضم باحثين من جامعة “كورنيل” وجامعة “ميسيسيبي”، وبمعاونة خبراء من جامعة “بيتسبرج”، عرضاً لمواد فيلمية لعينة من الأفراد تألفت من ثمانية وثلاثين شخصاً، وقد تم تصنيفهم في مجموعتين بحسب نوع المادة الفيلمية، حيث شاهد أفراد المجموعة الأولى فيلماً فكاهياً ساخراً، في حين عُرض للأفراد من المجموعة الثانية فيلم حزين (تراجيدي).
وقد تم تقديم صنفين غذائيين أثناء عرض الأفلام لجميع المشاركين من مشاهدي الفيلمين، وهما “الفوشار” مضافة إليه الزبدة الذائبة والعنب الخالي من البذور.
وقام الباحثون باحتساب الكميات التي تناولها كل فرد من المجموعتين.
وتفيد نتائج الدراسة التي نشرتها دورية “التسويق” في عددها الصادر لشهر يناير/ كانون الثاني للعام ،2007 بأن الأشخاص الذين شاهدوا الفيلم الحزين والذي أثر في حالتهم المزاجية بشكل واضح تناولوا “الفوشار” أكثر بمقدار 36 في المائة مقارنة مع الأفراد الذين شاهدوا الفيلم الفكاهي.
وطبقاً للدراسة فإن الأشخاص من مشاهدي الفيلم الفكاهي تناولوا من كلا الصنفين، إلا أنهم استهلكوا العنب الخالي من البذور أكثر من “الفوشار”.
ويقدم الباحثون نصيحة للأشخاص عندما ينتابهم الحزن، ويجدون أيديهم وقد امتدت إلى أكياس الطعام، بضرورة مراجعة المكونات المطبوعة على الغلاف، خصوصاً فيما يتعلق بالسعرات الحرارية، حيث قد يقلل ذلك من الكمية التي يتناولونها من ذلك الصنف، حيث أشارت الدراسة إلى أن اطلاع الأفراد من مشاهدي الفيلم التراجيدي على محتويات “الفوشار”، ساعد على خفض الكمية التي تناولوها، ما يشير إلى أن مراجعة الفرد “الحزين” للمعلومات الغذائية للصنف الذي يتناوله، قد تقلل من الكمية التي يستهلكها على الرغم من الحالة المزاجية السلبية التي يمر بها.
يعني اللي يستمتع هنا الله يعين اهله عليه بيصير مشفوح